حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

( نّ ) والقلم NoonWalQalam

ملف: مارس 2007

03/03/2007 GMT +3

أيها الإعلاميون السودانيون !!! : أين تعملون

noonwalqalam @ 02:18

فلنتأمل هذه الملاحظات

1/ بيان الأمم المتحدة بداية شهر ديسمبر تقريبا ً- الذى يتحدث عن مساهمة اسرائيل فى قتل 50 مليون افريقى بتغذية وبمد مناطق الحروب فيها بالاسلحة ومنها دارفور ..

2 / ضبط كمية من عينات تربة ( معبأة ) فى مطار الفاشر قبل عدة شهور لتصديرها للخارج ( لفحصها للأغراض الصناعية طبعاً ) . .وغيرها مما قد لا يعلمها المواطن العادى ..

3 / ( تصريحات مدفوعة الثمن ( منظمات كنسية ويهودية ذات أغراض معروفة للجميع ) تصدر من مسؤولين وشبه مسؤولين فى الأدارات الأمريكية والبريطانية واليهودية وممن لا يراعون فينا إلا ولا ذمة موجهة توجيها صاروخيا ً لضربنا بذكاءٍ شديد ونحن نصدق وننفعل ونرد عليهم مرعوبين لأنهم أرادوها لنا أن ننشغل بهم (ونغرق فى مياه طست ) ونترك قضايانا وتنميتنا وأمانينا .. ..هذه التصريحات تأتى بتوقيت مقصود لإرباك الكثير من الخطوات التى تتخذها الحكومة والقوى الوطنبة المخلصة للسودان ( سودانيين أو غير سودانيين ) فى الطريق الصحيح فاذا بها .. تأتى ( لِِِِ ( اللخبطة ) فلقد قالها كلينتون حينما ضربنا عام 1998 م فى مصنع الشفاء We want to keep them busy for a while " "
لماذا نعجز عن فهمهم ؟ ..

4 / فى الماضى سنة 1984- 1985 ضربة الإذاعة كا نت البى بى سى تصر على أن الذين ضربوا الإذاعة السودانية كانوا ضباطا ً معارضين للنميرى لتأليب الشارع عليه أيام حكمه وعمل ( إنقلاب - ( وبالمناسبة كان الشارع يسمع البى بى سى ليلا ويمشى بإيحاءاتها نهارا ً للمظاهرات - مارس/أبريل 1985م - فى الشارع ) وتذكر ضلوع القذافى فيها بشكل ضعيف .. ثم لما ذهب النميرى من الحكم وقرر سوار الذهب والجزولى دفع الله زيارة ليبيا لتحسين العلاقات بيننا وبينها أصرت البى بى سى فى نشراتها أن القذافى هو من أرسل طائراته لضرب السودان - لإفساد العلاقة الجديدة ...
لماذا نملك وزارة للإعلام ولا نضيف اليها " أدوات ) فهم ( عقلية " لمقابلة أعداءنا الذين يرعبوننا باعلامهم ذاته ولا نستخدم وسائلنا ليس للرد عليهم فحسب وانما لتثبيت قناعاتنا وشهاداتنا وأدلتنا لهم وللمشاهد والمستمع ونكرر ذلك ما أمكننا يومياً ونفعل ذلك إجترارا ً مرارا وتكرارا حتى نثبت ذلك فى عقول الناس كل الناس فى العالم وليدرى ويعلم الذين يهتمون لأمرنا .. وخاصة أن هناك قنوات اخبارية أجنبية وعربية مهما تكن فهى ليست إلا ناقلة أو مترجمة فقط للإعلام المعادى ولا يهمها شأن السودان أبدا ً .. وإنما هى تستثمر فقط فى أخبار السوء عن السودان وأقول ( قناة الجزيرة ( بالذات لو اننا نفطن .. فما كل ما يسمع يقال ..وكثيرا ً ما يدفع الثمن لمثل ذلك ضحايا أبرياء مثلنا نحن السودانيون المسالمون الطيبون..فما أشد براءة دارفور من الأعلام الجائر !! أين أنتم أيها الإعلاميون الأذكياء ؟؟ لم دائما نترك الحبل على الغارب لغيرنا يوجهوا سمومهم الصاروخية علينا لزرع الفتن ويستثمروا بها على حسابنا ولا ندرى ما نفعل حيالهم ؟ ... هل لا زال التلفزيون عندنا أداة ترفيه لا ندرى كيف نستخدمه ! هل الغناء هدف ٌ لذاته وغاية يجب ركوب الصعاب للوصول اليه ؟ فما بالنا نهتم له كل هذا الإهتمام الكبير وقتا ومالا ً ونجعل أجهزة الإعلام الشغل الشاغل بها ؟ الى أين أنتم قائدوننا بها ؟ أين الإهتمام بدارفور من حانبنا نحن فى اعلامنا ؟؟؟ وهل أن أهتم بدارفور كذلك يحتم علىَّ أن أعمل ضمن الأجهزة الحكومية ... هل القضايا الوطنية حكومية المعالجة فقط. ..؟؟ فهمـــِّــــونا !!

01/03/2007 GMT +3

أسلم من البحر !! يا لمعجزات الله !!

noonwalqalam @ 02:48

بسم الله الرحمن الرحيم

لبناني الأصل يبلغ من العمر 43 عاماً نشأ وترعرع في بيروت ست الدنيا كما يحلو لأهلها تسميتها بذلك ولد لأسرة تدين بالديانة المسيحية ولكنه لم يكن ملتزماً وغير مداوم على الذهاب إلى الكنيسة إلا في المناسبات فقط، ولذلك لم يكن يحضر أي دروس للوعظ والإرشاد ولكن في الوقت ذاته كان لديه العديد من الأصدقاء المسلمين3

وكان يشاهد المساجد المنتشرة في بلده وعمارها وهم يسارعون الخطى إليها طلباً في رضوان الله عز وجل، وكثيراً ما كان هذا المشهد يستوقفه ويسأل نفسه لماذا هؤلاء الناس يذهبون خمس مرات في اليوم والليلة إلى مساجدهم وخصوصاً في صلاة الفجر التي كثيراً ما كان يشاهد فيها المسلمين وهو عائد إلى بيته بعض قضاء سهرة أو أحياناً بعد عودته من أداء عمله.

يقول يوسف معلوف الذي أشهر إسلامه في مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بقسم المسلمين الجدد في دبي: كانت حياتي قبل دخولي الإسلام عادية فأنا أحب عملي جداً وكنت أقضى معظم وقتي في أداء مهامي العملية وهي مهنة الغطس وعلى الرغم من صعوبتها إلا أنني أحبها وأمارسها بشغف وحب كبيرين.

كما أنني كنت أرى أنه يجب علي أن استمتع بكل ملذات الحياة لأن الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة فبالتالي كنت آخذ أجمل ما فيها، من أجل ذلك لم أكن من ضمن المسيحيين الملتزمين الذين يحافظون على الذهاب إلى دور العبادة وحضور دروس الوعظ والإرشاد بل كنت أذهب إلى الكنيسة في المناسبات فقط لا غير وكنت لا أمكث فيها طويلاً.

ويرجع ذلك إلى أسباب عدة منها أنني كنت أرى في الدين المسيحي بعض المتناقضات مثال ذلك كيف يكون الإله له ولد ثم يموت وإذا نظرنا إلى أي شخص مسؤول وله ابن ارتكب أي خطأ فإنه يدافع عن ابنه بشتى الطرق حتى يطلق سراحه، أضف إلى ذلك أن بعض الرهبان يتحدثون بكلام ويأتون بأفعال غير التي يقولونها.
شاهدت المعجزة
ويضيف يوسف معلوف اللبناني الأصل عن سبب إسلامه فيقول
على الرغم من أن عصر المعجزات قد انتهى إلا أنني أجزم بأنني شاهدت وسمعت معجزة من معجزات الله سبحانه وتعالى.
يقص يوسف معلوف قصة المعجزة التي شاهدها وسمعها فيقول
كنت في يوم من الأيام على متن مركب لي أنا وصديقي المسلم نتجول في البحر الأبيض في المنطقة الواقعة بين مدينتين جبيل وحالات وكانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة والنصف عصراً وأثناء تأدية عملنا إذا بجهاز GBS يعطينا إشارات تدل على أن في قاع البحر من تحتنا يوجد كهف أو مغارة .
وكانت المسافة تبلغ 42 متراً عمقاً في قاع البحر فما كان منا إلا أن قررنا النزول إلى هذا الكهف حتى نستطلعه ونصوره ونرى ما بداخله فأعددنا العدة الخاصة بالغطس ونزلنا فشاهدنا مشاهد خلابة من الشعب المرجانية والنحوتات الصخرية داخل الكهف بالإضافة إلى أنواع غريبة من الأسماك لم أشاهدها من قبل وأثناء انهماكنا في مشاهدة هذه العجائب إذا بصوت ينبعث من أرجاء الكهف بلسان عربي مبين .
ولم يكن من الصعب علي التعرف عليه إنه الأذان الشرعي للمسلمين الذي يعلن دخول وقت الصلاة فتعجبت جداً حتى أنني لم أصدق في بداية الأمر ولكني سألت صديقي المسلم الذي كان معي فأكد لي أنه سمعه أيضاً وأثناء الأذان قررنا الصعود إلى المركب فوق سطح البحر.
وقد شعرت بشيء لا استطيع أن أصفه هل هو رهبة أم خوف أم اندهاش غريب لم يحدث لي من قبل ومما زاد هذا الشعور أنني وجدت زميلي المسلم في حالة ذهول كبيرة جداً ويردد بعض آيات من القرآن الكريم ولكن لم أفهم معناها فكان يقول بصوت مرتفع تارة وبصوت منخفض تارة أخرى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) فصلت الآية 53.
وبعد أن ذهب الذهول من زميلي بدأت أسأله عما سمعنا فقال لي إنه الأذان فقلت له: نعم أعرف ذلك ثم سألته كيف وصل هذا الصوت إلى هذا العمق من البحر الذي يبلغ 42 متراً وعمق الكهف الذي يبلغ 19 متراً فكان رده مباشرة إنها معجزة يا يوسف، وبعد مرور ساعتين من الزمن قررنا النزول مرة ثانية إلى الكهف .
وإذا بنا نسمع هذه المرة الأذان ثم آيات قرآنية كريمة لم أعرف من أي السور هي مما زاد من روع وذهول صديقي المسلم الذي أشار إلي بالصعود مرة ثانية إلى سطح المركب ثم وضح لي أننا سمعنا العشر آيات الأولى من سورة الرحمن ، قال تعالى (الرحمن، علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، الشمس والقمر بحسبان، والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها ووضع الميزان، ألا تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان، والأرض وضعها للأنام) .

ايطاليان يسمعان القرآن تحت سطح البحر
يكمل يوسف معلوف قصة إسلامه فيقول: خرجنا من البحر سوياً والحيرة تعلو وجهينا ثم حدثنا بعض زملائنا في العمل فكان هناك غطاسان إيطاليان معنا فلم يصدقا حديثنا وقررا النزول إلى الكهف في الصباح وبالفعل ذهبا الاثنان معا.
وبعد تحديد المكان لهما قام الغطاسان الإيطاليان بالهبوط إلى قاع البحر ليسمعا ويشاهدا ما سمعنا وبعد فترة زمنية ليست بالقليلة خرجا إلينا ونحن ننتظرهما بشغف حتى أقر الاثنان أنهما سمعا صوتاً بشبه الصوت الذي يخرج من مساجد المسلمين فاندهش كل من مكان على المركب وكبر المسلمون منهم.

التعرف على الإسلام
يكمل يوسف فيقول: أيقنت في نفسي أن ما حدث لي ما هو إلا رسالة لي من رب العالمين حتى أبدأ دراسة الدين الإسلامي والتعرف عليه أكثر فبدأت أقرأ بعض الكتب الإسلامية التي تدل على وحدانية الله عز وجل وأن القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء جميعاً وكنت استمع إلى القرآن الكريم سواء في البيت أو في السيارة فكنت أشعر بأن هناك شعوراً بالهدوء والطمأنينة يملأ ذاتي.
وماذا بعد ذلك؟
يقول معلوف في هذه الأثناء وأنا أشعر أنني بدأت أسير في الطريق الصحيح جاءتني مهمة سفر إلى دبي فجئت وأنا ما زلت على ديني السابق ولكن المعاملة الحسنة التي وجدتها من أهل الإمارات والأصدقاء هنا جعلتني أكمل قراءاتي عن الدين الإسلامي.
وكنت كثيراً ما أسأل عن الإسلام فوجهني أحد الأصدقاء المسلمين إلى إمام المسجد القريب من مسكني فكنت أشعر منه وأنا معه بالطيبة وحسن الخلق إلا أنه أرشدني إلى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري فما كان مني إلا أنني اتخذت أعظم قرار في حياتي وهو دخولي الإسلام حتى أنال رضا الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.

المصدر: جريدة البيان الاماراتية
24 أكتوبر 2006 ، 2 شوال 1427 هـ
العدد 9624
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

**************************
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني